منتدى بنات و بس


عندما نكون كتلة مشاعر واحاسيس

عندما يغمرنا الحب والوفاء

عندها فقط

نقول لكِ

**(( بأسم بنات المنتدى جميعآ))**

.•°اهلاً بكِ قلماً مميزاً وقلبا ً حاضراً °•.

.•° هنا حيث القلوب تشابهت طيبة ٍ °•.

.•° وتلونت فرحاً وأملا ً °•.

.•° تزينت سماءنا بلالئي الأنجم اللامعه

وتوشحت بوشاح الفرح والسرور

وهلت بشائر طيور المحبه ترفرف نشوة بقدومكِ

وتعانقت حروف القوافي ترحيب بعطركِ °•.

.•° بكل المحبه والموده نحييكِ لتشريفكِ لنا

ونرحب بكِ اجمل ترحيب ممزوج بعبارات الود والاخوه

موشح بالفل والكادي والرياحين°•.

.•° نتمنى لكِ إقامة رائعه وممتعه مع اخواتكِ

وفي شوق لعذوبة غدير حروفكِ لنرتوي منه

ورسم أناملكِ لنتمتع بابداعكِ وجماله °•.

.•°ِارق تحية معطره بروح الورد لك°

&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&

تعالى يا عزيزي الزائر لنتعرف على رمضان في باقي بلاد العالم

اذهب الى الأسفل

 تعالى يا عزيزي الزائر لنتعرف على رمضان في باقي بلاد العالم  Empty تعالى يا عزيزي الزائر لنتعرف على رمضان في باقي بلاد العالم

مُساهمة من طرف ^&^ملاك الربيع^&^ في 2012-06-09, 8:44 pm


أهل علينا رمضان ,,, وها نحن نحيا في نفحاته الايمانيه والروحانيه العظيمه
في شتى انحاء المعموره هناك مسلمين ,,, يصلون ,, يسبحون ,, يقومون بأداء التراويح والقيام
يمتلكون عادات مختلفه ,,, وطباع متباينه في

كل على حسب دولته ,,, اختلاف في اللغه ,, اختلاف في الاساليب
فالكل فرح ,, بقدوم هذا الشهر الفضيل
ولكن طريقه التعبير عن هذه الفرحه اختلفت ...



والجميع قام بالصيام ,,, ولكن الافطار مختلف على حسب اختلاف الشعوب
فأتت في بالي فكره وهي ان نبحث عن عادات وتقاليد هذه الشعوب المسلمه
في رمضان ونقوم بأضافتها هنا
سواء معلومات ,, صور ,,, اي شئ
وذالك للأستفاده والتثقف اكثر ....
اتمنى التفاعل ...

في المغرب

يمكن لأي مسلم يعيش في المغرب أن يلحظ مدى احتفاء الشعب المغربي بقدوم شهر رمضان المبارك ، ويظهر هذا جليّافي الأيّام الأخيرة من شهر شعبان ، حين يبدأ استعداد المغاربة لاستقبال شهر الصوم في وقت مبكر، ومن تلك المظاهر تحضير بعض أنواع الحلوى الأكثر استهلاكًا، والأشد طلبًا على موائد الإفطار .
وبمجرّد أن يتأكّد دخول الشهر حتى تنطلق ألسنة أهل المغرب بالتهنئات قائلين : ( عواشر مبروكة ) والعبارة تقال بالعامية المغربية، وتعني ( أيام مباركة ) مع دخول شهر الصوم بعواشره الثلاثة: عشر الرحمة، وعشر المغفرة، وعشر العتق من النار.
ثم إنك ترى الناس يتبادلون الأدعية والمباركات والتهاني فيما بينهم سرورًا بحلول الضيف الكريم الذي يغير حياة كثير من الناس تغييرًا كليًا .
وكما هو المعهود فإن رمضان يعدّ فرصة عظيمة للتقارب والصلة بين الأرحام بعد الفراق والانقطاع ، فلا عجب أن ترى المحبة ومباهج الفرح والسرور تعلو وجوه الناس ، وتغير من تقاسيمها وتعابيرها بعد أن أثقلتها هموم الحياة .
ويستوقفنا التواجد الرمضاني الكثيف داخل المساجد ، حيث تمتليء المساجد بالمصلين لا سيما صلاة التراويح وصلاة الجمعة ، إلى حدٍّ تكتظ الشوارع القريبة من المساجد بصفوف المصلين ، مما يشعرك بالارتباط الوثيق بين هذا الشعب وبين دينه وتمسّكه بقيمه ومبادئه .




مسجد الحسن الثاني - الدار البيضاء - المغرب

هذا ، وتشرف وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية هناك على ما يسمى بـ ( الدروس الحسنية الرمضانية) وهي عبارة عن سلسلة من الدروس اليومية تقام خلال أيام الشهر الكريم بحضور كوكبة من العلماء والدعاة ، وتلقى هذه الدروس اهتماما من الأفراد ، لما يلمسونه من أهمية هذه الدروس ومدى ارتباطها بواقعهم وإجابتها عن أسئلتهم ، وتقوم وزارة الأوقاف بطباعة هذه الدروس وتوزيعها إتماما للفائدة .
ليالي رمضان عند المغاربة تتحول إلى نهار؛ فبعد أداء صلاة العشاء ومن ثمَّ أداء صلاة التراويح ، يسارع الناس إلى الاجتماع والالتقاء لتبادل أطراف الحديث . وهنا يبرز " الشاي المغربي " كأهم عنصر من العناصر التقليدية المتوارثة ، ويحكي المهتمون من أهل التاريخ عن عمق هذه العادة وأصالتها في هذا الشعب الكريم ، وظلت هذه العادة تتناقل عبر الأجيال .
وفي بعض المدن المغربية تقام الحفلات والسهرات العمومية في الشوارع والحارات ، ويستمر هذا السهر طويلا حتى وقت السحر.
وهنا نقول : إن شخصية ( النفار) أو ( المسحراتي ) - كما يسميه أهل المشرق - لا تزال ذات حضور وقبول ، فعلى الرغم من وسائل الإيقاظ التي جاد بها العصر فإن ذلك لم ينل من مكانة تلك الشخصية ، ولم يستطيع أن يبعدها عن بؤرة الحدث الرمضاني ؛ حيث لا زالت حاضرة في كل حيّ وكل زقاق ، يطوف بين البيوت قارعا طبلته وقت السحر ، مما يضفي على هذا الوقت طعماً مميّزا ومحبّبا لدى النفوس هناك .



صورة لنفار

وبعد صلاة الفجر يبقى بعض الناس فيالمساجد بقراءة القرآن وتلاوة الأذكار الصباحية ، بينما يختار البعض الآخر أن يجلس مع أصحابه في أحاديث شيّقة لا تنتهي إلا عند طلوع الشمس ، عندها يذهب الجميع للخلود إلى النوم بعد طول السهر والتعب .

الفترة ما بين صلاة الفجر وصلاة الظهر تشهد فتورًا ملحوظًا وملموسًا ، حيث تخلو الشوارع من المارة والباعة على السواء ؛ لكن سرعان ما تدب الحياة في تلك الشوارع، وينشط الناس بعد دخول وقت العصر – خصوصا في الأسواق – لشراء المستلزمات الخاصة بالإفطار من الحلويات والفواكه وغيرها من المواد التموينية المهمة ، مما يسبب زحاما شديدا في المحلات التجارية وعند الباعة المتجولين .
يفضّل أكثر الناس الإفطار في البيوت ، إلا أن هذا لا يمنع من إقامة موائد الإفطار الجماعية في المساجد من قبل الأفراد والمؤسسات الخيرية لاسيما في المناطق النائية والقرى والبوادي .
وفيما يتعلّق بالإفطار المغاربي فإن ( الحريرة ) يأتي في مقدّمها ، بل إنها صارت علامة على رمضان ، ولذلك فإنهم يعدونها الأكلة الرئيسة على مائدة الإفطار ، وهي عبارة عن مزيج لعدد من الخضار والتوابل تُقدّم في آنية تقليدية تسمّى " الزلايف ؛ ويُضاف إلى ذلك ( الزلابية ) والتمر والحليب والبيض ، مع تناول الدجاج مع الزبيب .





نحن في المغرب لنا عادات وتقاليد خاصة بشهر رمضان حيث يكون التحضير له بشهر قبل حلوله
يترقب المغاربة النساء خاصة 15 من شعبان ليكون في سباق مع الزمن لتحضير الطبق الرئيسي
في كل المملكة و هو الشباكية





حلوى مشهورة تصنع في كل البيوت انها من الثرات المغربي الأصيل
نوع أخر من الشباكية تسمى سباكيتي



و يحضر كذلك ما يسمى سليلو او سلووو



و تسمع بين كل الناس التهنئة بحلول الشهر الكريم ونقول لكل من صادفنا او نعرفه
( عواشر مبروكة )
والعبارة تقال بالعامية المغربية، وتعني ( أيام مباركة ) مع دخول شهر الصوم بعواشره الثلاثة
عشر الرحمة، وعشر المغفرة، وعشر العتق من النار
تكون الأجواء مختلفة يملؤها الفرح و الحماس لإستقبال الشهر الكريم
و جرت العادة في ليلة مراقبة الهلال ان تطلق طلقات المدفع و يعلن شيخ رمضان بالمزمار
فما ان نسمع مزمار الشيخ في التلفزيون او الأزقة حتى نعلم اننا سنتسحر
يبدأ اول ايام رمضان بعد الظهر تجد النساء يدخلن المطبخ لتحضير
الشربة المغربية ( الحريرة) التي لا تخلو منه اي بيت في المغرب الحبيب

وبعض الأكلات الأخرى منها
البغرير مدهون بالعسل الاصيل والزبدة وهذا حسب الرغبة



وكذلك
مسمن محشي (مملحات)حسب الرغبة



الرغايف او المسمن




الرزيزة او رزة القاضي


فطائر رقيقة محشية او بالاحرى البريوات



بريوات باللوز و العسل



بريوات مالحين
البطبوط او رغيف صغير محشي حسب الرغبة اما باللحم المفروم
او الكبد او التونة والزيتون. .الى اخره
وطبعا المغاربة من عشاق البيتزا ويتفنون في تحضيرها على سبيل المثال
هناك من الناس من يفضلون اكل السمك المقلي يكون عليه الطلب كبير في هذا الشهر المبارك
وبعد الإفطار يذهب الناس لصلاة التراويح و بعد العودة تكون أجواء أخرى
يتباذل الناس الزيارات بينهم و يتناولون الشاي المغربي و الحلوى و سليلو

الشاي مع اطباق منوعة من الحلوى













ويجتمع الأهل و الجيران و الأصحاب في جو ودي و أخوي و تجمعهم الصينية و الشاي المغربي حتى وقت العشاء فيذهب كل لحاله وهكذا على هذا الحال الى يوم العيد فتكون هناك أجواء أخرى وعادات اخرى
وبالرغم مما يتمتع به هذا الشهر الكريم من مكانة رفيعة، ومنزلة عظيمة في نفوس المغاربة عمومًا، إلا أن البعض منهم يرى أن مظاهر الحياة الجديدة ومباهجها ومفاتنها، كالتلفاز والفضائيات وغير ذلك من الوسائل المستجدة، قد أخذت تلقي بظلالها على بركات هذا الشهر الكريم، وتفقده الكثير من روحانيته وتجلياته. ويعبر البعض - وخاصة الكبار منهم - عن هذا التحول بالقول: إن رمضان لم يعد يشكل بالنسبة لي ما كان يشكله من قبل !!.
ومع قرب انقضاء أيام هذا الشهر تختلط مشاعر الحزن بالفرح ، الحزن بفراق هذه الأيام المباركة بما فيها من البركات ودلائل الخيرات ، والفرح بقدوم أيام العيد السعيد ، وبين هذه المشاعر المختلطة يظل لهذا الشهر أثره في النفوس والقلوب وقتاً طويلا


رمضان في فلسطين الحبيبه

فلسطين في قلوب المسلمين دعوة كل إفطار
_ رمضان كريم ، كل سنه وأنت سالم
_ وأنت بالصحه والسلامه

إذا سمعت هذه التهاني فأنت أكيد بالشارع الفلسطيني !



في الحبيبة رمضان يجلب معه جواً من الألفة ، يحمل معه دعوة لصلة الرحم ..
ما أن يعلن عن ثبوت رؤية الهلال تبدأ المساجد بالتكبير و ينتشر الأطفال في الشوارع ينشدون طرباً وترحيباً بالزائر الطيب !
تزين الطرقات بالزينة والإضائة الملفته للنظر و المفرحه للقلوب المشتاقه ..
لحظة أن يرتفع أذان المغرب تجتمع العائلة حول مائدة الإفطار وأشهر أطباقها:
مقلوبه و فريكه و المنسف والمحاشي و ورق العنب والملفوف و الخبز العربي ..
العصائر شيء أساسي على المائده: عصير الرمان و البرتقال و قمر الدين والتمر هندي
أما الحلويات بعد الفطور: ماأشهى القطايف مغمسة بالقطر بطعمي القشطة والمكسرات و ماألذ الكنافه حلاوتها كحلاوة إجتماع العائلة على أكواب الشاي الساخنه مع النعنع المنعش !!
كما أن الإفطار الجماعي لايغيب عن الشارع الفلسطيني، حيث تقوم المساجد بدورها في هذا الجانب ومن المعروف أن المسجد الأقصى يقيم كل سنة في رمضان على مدار الشهر بإفطار الصائمين :



بعدها تتجه الجموع لصلاة العشاء والتراويح وغالباً ماتقيم المساجد في رمضان حلقات لتحفيظ القرآن و تلاوته ودروس دينية ..
هذا مظر من المظاهر الإيمانية التي قد لاتختلف عن باقي الدول العربيه لكن له طعمه الخاص في فلسطين !
أما السحور فكلما تأخر كلما كان أفضل
الحلاوة الطحينيه هي شيء أساسي على مائدة السحور ..

الإفطار تحت الحصار :

في الجانب الآخر هناك من العائلات في غزه من لا تجد على مائدة الإفطار غير الماء وقليل من الطعام يسد الرمق والجوع وفوق كل هذا ارتفاع الأسعار واستغلال خنق الحصار!
مع ذلك يبقى القلب يهفوا رمضان كريم و الله أكرم
ومن الجانب الروحاني فإن رمضان بالإضافة إلى أنه شهر الهدى و المسارعة للخيرات و موائد الذكر والتلاوات فإنه شهر البطولات والإستشهاد ، يتبرع الفلسطينيون بما هو أغلى من المال يتبرعون بدمائهم وأرواحهم لميلاد فجر جديد ..
و في كفة أخرى فهو بشرى الحرية للأسرى في السجون بإذن الله ..
المصدر: شبكة فلسطين للحوار/ ام لجين




لرمضان في المملكة العربية السعودية جو روحاني خاص ربما لا يوجد في غيرها من بقاع العالم الإسلامي؛ وذلك لاحتواء تلك الديار على الحرمين الشرفين، وهما من المنزلة في قلوب المؤمنين بمكان .

والناس في المملكة يعتمدون على ما تبثه وسائل الإعلام بخصوص إثبات شهر رمضان، ووسائل الإعلام بدورها تتلقى خبر ذلك عن طريق الهيئات الشرعية والفلكية المكلفة برصد الأهلة القمرية. والعديد من دول العالم الإسلامي تتبع في ثبوت شهر رمضان إثبات المملكة له .

ومع ثبوت هلال رمضان تعم الفرحة قلوب الجميع في المملكة، وتنطلق من الأفواه عبارات التهنئة، من مثل قول: ( الشهر عليكم مبارك ) و( كل عام وأنتم ) و( أسأل الله أن يعيننا وإياك على صيامه وقيامه ) و( رمضان مبارك ) .

وعادة أهل المملكة عند الإفطار أن يتناولوا التمر والرطب والماء،

ويسمونه ( فكوك الريق ) وبعد وقت قصير من انتهاء أذان المغرب يرفع المؤذن صوته بالإقامة، فيترك الجميع طعامهم ويبادرون إلى الصلاة .

بعد الانتهاء من صلاة المغرب ينطلق الجميع لتناول وجبة الإفطار الأساسية، التي يتصدرها طبق الفول المدعوم بالسمن البلدي، أو زيت الزيتون، حيث لا ينازعه في هذه الصدارة طعام غيره، ولا يقدم عليه شيء.



وطبق الفول في المملكة ذو فنون وشجون؛ فهناك الفول العادي، والقلابة، وفول باللحم المفروم، والكوكتيل، والفول بالبيض، والفول باللبن. أما أفضل أصنافه فهو الفول المطبوخ بالجمر، والذي توضع فيه جمرة صغيرة فوق السمن، ويغطى بطبق آخر لإعطاء نكهة مميزة .

ومن الأكلات الشائعة التي تضمها مائدة الإفطار إلى جانب طبق الفول ( السمبوسك ) وهي عبارة عن عجين محشو باللحم المفروم، و( الشوربة ) وخبز ( التيمس )

وغير ذلك من الأكلات التي اشتهر أهل المملكة بصنعها في هذا الشهر الكريم. وبجوار تلك الأطعمة يتناول الناس شراب ( اللبن الرائب ) وعصير ( الفيمتو ) .

وأشهر أنواع الحلويات التي تلقى رواجًا وطلبًا في رمضان خاصة عند أهل المملكة ( الكنافة بالقشدة ) و( القطايف بالقشدة ) و( البسبوسة ) و ( بلح الشام ) .

وقبيل صلاة العشاء والتراويح يشرب الناس هناك الشاي الأحمر، ويطوف أحد أفراد البيت - وخاصة عندما يكون في البيت ضيوف - بمبخرة على الحاضرين .

وهناك تقاليد لدى بعض العائلات بإن يعين إفطار كل يوم من أيام رمضان عند واحد من أفراد العائلة بشكل دوري بادئين بكبير العائلة .

بعد تناول طعام الإفطار يتجه الجميع - رجالاً ونساءً - لأداء صلاة العشاء والتراويح في المسجد. وهناك بكل مسجد قسم خاص بالنساء. أما عن عدد ركعات صلاة التراويح، فهي تصلى عشرين ركعة في الحرمين، وفي باقي مساجد المملكة بعض المساجد تكتفي بصلاة ثمان ركعات، وبعضها الآخر يصليها عشرين ركعة. ويختم بالقرآن في أغلب مساجد المملكة خلال شهر رمضان. ويعقب صلاة التراويح في كثير من المساجد درس ديني يلقيه إمام المسجد، أو يُدعى إليه بعض أهل العلم في المملكة .

والناس هناك يجتمعون عادة كل ليلة في أحد البيوت، يتسامرون لبعض الوقت، ثم ينصرفون للنوم، وينهضون عند موعد السحر لتناول طعام السحور، والذي يتميز بوجود ( الخبز البلدي ) و( السمن العربي ) و( اللبن ) و( الكبدة ) و( الشوربة) و( التقاطيع ) وأحيانًا ( الرز والدجاج ) وغيرها من الأكلات الشعبية.

وتتغير أوقات العمل والدوام الرسمي في المملكة لتناسب الشهر الكريم، حيث تقلص ساعات العمل مقدار ساعة أو يزيد يوميًا، مراعاة لأحوال الصائمين .

وتنتشر بشكل عام في جميع أنحاء المملكة المناسبات الخيرية ( البازارات ) لجمع التبرعات والصدقات، وتوجه الدعوات للمساهمة في إفطار المحتاجين والمساكين، وتقديم المساعدات والمعونات لهم. كما ويحرص أهل الخير على إقامة الموائد الرمضانية الخيرية، وتقديم الأطعمة على نفقاتهم الخاصة. أما الماء فيوزع في برادات مثلجة .

وبعد أداء صلاة العشاء والتراويح يعود الناس إلى مجالسهم وسهراتهم التي قد تدوم عند البعض - وخاصة الشباب منهم - حتى السحور. والسيدات يسهرن وحدهن في البيوت، والعادة أن تحدد السهرة عند واحدة منهن في الحي أو الأسرة، ويكون ذلك بشكل دوري بين سيدات الحي أو القريبات أو الصديقات، ويسمى مكان السهرة ( الهرجة ). ومن أهم العادات الرمضانية في المملكة تزاور العائلات بعد صلاة العشاء .

في النصف الثاني من رمضان يلبس كثير من السعوديين ثياب الإحرام لأداء العمرة، أما في العشر الأواخر منه فإن البعض منهم يشد رحاله للاعتكاف في الحرم النبوي أو المكي .

وتبدأ صلاة التهجد في مساجد المملكة بعد صلاة التراويح، وتصلى عشر ركعات، يُقرأ خلالها في بعض المساجد بثلاثة أجزاء من القرآن الكريم يوميًا، وتستمر تلك الصلاة حتى منتصف الليل أو نحوه .

بعد يوم السابع والعشرين من رمضان يبدأ الأهالي بتوزيع زكاة الفطر، وصدقاتهم على الفقراء والمساكين وابن السبيل، ويستمرون في ذلك حتى قبيل صلاة العيد .

وقد انتشرت في المملكة وبكثرة عادة طيبة، وهي إقامة موائد إفطار خاصة بالجاليات الإسلامية والعمالة الأجنبية المقيمة في المملكة، وتقام تلك الموائد بالقرب من المساجد، أو في الأماكن التي يكثر فيها تواجد تلك العمالة، كالمناطق الصناعية ونحوها .

ومن العادات المباركة في المملكة أيضًا توزيع وجبات الإفطار الخفيفة عند إشارات المرور للذين أدركهم أذان المغرب وهم بعدُ في الطريق إلى بيوتهم، عملاً بسُنَّة التعجيل بالإفطار .

هذا، ولم يعد شهر رمضان بعض الناس هناك شهر المغفرة والجنة والعتق من النار، بل أصبح شهر ( الياميش ) و( الكنافة ) مع ( المشمشية ) و( الجوز ) وصواني ( البسبوسة ) ووو....

ومن العادات التي قد نراها عند البعض، وهي ليست من الإسلام في شيء، عادة البذخ والإسراف في شراء الطعام، الذي ينتهي كثير منه إلى سلات القمامة؛ ويلتحق بهذا قضاء النساء وقتًا طويلاً في إعداد أنواع من الطعام، التي تُعدُّ وتحضر بطلب من الأزواج أو بغير طلب. ناهيك عن الازدحام الشديد في الأسواق على السلع الغذائية قبل رمضان بيوم أو يومين، وكذلك قبل العيد بأيام. كل هذا مما يتنافى مع مقاصد هذا الشهر الفضيل

منقول من قسم رمضان


رمضان الأردن.. ذاكرة شعبية تقاوم الانقراض!

طارق ديلواني
عمان- لشهر رمضان ثقافة خاصة وواجهة يمتاز بها في عدد من البلدان العربية وللشهر الفضيل أصالة في كثير من البلدان العربية، غير أن لرمضان في الأردن نكهة خاصة ووجها ثقافيا مختلفا يبتعد عن الأصالة حينا، ويغرق في التفاصيل حينا آخر فما ملامح هذا الشهر الفضيل في العاصمة الأردنية عمان وبعض المدن الأردنية الأخرى؟، وهل يختصر رمضان في الأردن بالمسحراتي الذي لم يعد موجودا وفوانيس رمضان التي استعيض عنها بأحدث أساليب الإنارة وموائد الرحمن التي صارت "برستيجا" اجتماعيا لدى البعض؟.
ما الشيء الذي تغير في رمضان اليوم؟ وكيف كان الأهل والأجداد يقضون ساعاته ولياليه من غير فضائيات ولا فوازير؟.


تدافع الأسر للشراء..عادة تحتاج إلى ترشيد

الحاضر والماضي

"لو كنت رمضان لما مررت على عمان!!" بهذه الكلمات يعبر أحد المثقفين الأردنيين عن رؤيته لملامح الشهر الكريم في العاصمة الأردنية وعموم المناطق الأردنية، ويقول الكاتب والصحفي موفق محادين: إنها تغتال هذا الشهر وتحوله إلى طعام فقط، لا طقوس لشهر يحتاج إلى قلب، حتى الشوارع تصبح متوحشة عصبية تنوء بسيارات يتسابق أصحابها نحو الشراء والشراء فقط.
أما في المساء فنشاهد خيما تسمى رمضانية هي في حقيقتها لتناول النارجيلة والسهر حتى الصباح، الإحساس هو الذي يعطي معنى لهذا الشهر، ولكنه في عمان لم يتعدَ مظهر الواجب الذي لا يرافقه ذلك الدفق الروحي، ولكن هل كانت عمان هكذا قبل عقود؟.. وإن كانت الإجابة بلا فما الذي أوصلها إلى هذه الحال؟.

رمضان.. وسط البلد

عقارات.. سيارات.. نارجيلة و"هرايس" وفقر.. وكل ذلك تكوّن بفعل طفرات اجتماعية واقتصادية أفقدت المجتمع توازنه، وأفرزت ظواهر عديدة أبرزها ذلك الاندفاع المحموم نحو بناء العمارات المرتفعة والمجمعات التجارية، بالتزامن مع تزايد معدلات الفقر والبطالة وشيوع النمط الاستهلاكي في الثقافة والفن، فالمدينة شهدت هجرات داخلية وخارجية عديدة وبعضها كان يثقل كاهلها بصورة أوقفت نموها الطبيعي والحضاري بالشكل الصحيح، وأمام ذلك كله يظهر السؤال ملحا: إذ كيف يمكن لمدينة تنوء تحت مأزق الهوية أن تشكل نمطا ثقافيا مميزا يصبغ حياة سكانها في كل زمان وليس في شهر رمضان فقط؟.
ومع ذلك كله نستطيع أن نلتقط بعضا من مظاهر احتفاء مختلف بالشهر الكريم في أماكن محدودة من عمان وبشكل أكثر تحديدا في وسط البلد، وهو المكان الذي ما زال يحوي بين جنباته المسجد الحسيني الكبير –أكبر مساجد عمان- وعددا من الأسواق المميزة مثل سوق البخارية نسبة إلى التجار القادمين من بخارى وسوق اليمانية نسبة إلى تجار اليمن، إضافة إلى سوق العطارين، وهذه الأسواق تشهد حركة وإقبالا في رمضان، ولكنها تكون مميزة في الليل بعد ساعات الإفطار ولقربها من المسجد.
ولعل استعراضا لأسماء الأسواق المحدثة في العاصمة يدل بصورة كبيرة على النسق الثقافي الذي وصلت إليه، لنجد سوقا في وسط العاصمة تحمل اسم سوق الحرامية لأن الكثير من القطع المسروقة تباع فيها، ولا تتوقف حركة بيع المسروقات خلال الشهر الفضيل، وهناك أيضا سوق الجورة، وهي سوق شعبية يباع فيها كل ما يخطر ولا يخطر على بال فإضافة إلى الملابس والأدوات الكهربائية تباع أيضا أقراص مدمجة ممنوعة، وينشط فيها باعة المخدرات والممنوعات، ويروج التجار لبضائعهم بعبارات ملغزة لا يفهمها إلا أبناء "الكار" نفسه.
وتواكب هذه الأسواق وتسير على منوالها سوق الملابس المستعملة "البالة"، وهي السوق التي تشهد إقبالا كبيرا في العشر الأواخر من رمضان، حيث تتعالى أصوات الباعة والمنادين: "اللي ما له باله.. ما له عيد".

أكلات رمضان

الحلوى الأردنية من مظاهر الشهر الفضيل ولرمضان عند سكان الأردن عموما "أكلات" مشهورة، ولكن "القطايف" تحديدا هي الحلوى التي توجد بشكل يومي ودائم على مائدة الجميع، وفي وسط البلد يصعد الناس يوميا درجا صغيرا يؤدي إلى أقدم وأشهر محل لبيع القطايف في عمان وهو محل يعود إنشاؤه إلى ستينيات القرن الماضي، ولعل الجانب المتعلق بالطعام يجعل الأسر تشعر بالإرهاق المادي خاصة مع شيوع الدعوات إلى موائد الإفطار، في إطار واجب اجتماعي لا تلغيه الظروف الاقتصادية الصعبة لبعض الأسر..
وعلى موائد الرحمن التي تنظمها وزارة الأوقاف، إضافة إلى عدد من الجمعيات والمحسنين يجتمع عدد كبير من الناس ليس جميعهم من الفقراء، وقد أصبحت هذه الموائد تقليدا تشهده عمان طوال أيام الشهر الفضيل.
وفي تقليد لما يحدث في القاهرة ودمشق يحاول بعض سكان عمان أن يحدثوا طقوسا تستقبل الشهر الزائر بالترحاب، حيث بدأت في السنوات الأخيرة تنتشر ظاهرة فوانيس رمضان التي يقبل على شرائها الأطفال، إضافة إلى أنشطة ثقافية لبعض المنتديات.. ولكنها بقيت في المجمل أقل من أن توصف بأنها ملمح ثقافي عام يتعدى إطلاق الألعاب النارية التي تطلق في سماء المدينة بمناسبة الأعراس ونتائج الثانوية العامة والمناسبات الوطنية الصغيرة والكبيرة.
مدافع القدس وبدء رمضان

مخزون كبير من الذاكرة الرمضانية لدى كبار السن والكهول حول رمضان في الأردن حيث إن أهل مدينة السلط على سبيل المثال كانوا يعلمون بقدوم الشهر الفضيل من مدافع مدينة القدس قبيل النكسة.
بينما أصبح لهذه المدينة الواعدة -التي ينحدر أغلب سكانها من أصول شامية أو نابلسية- مدفعها الخاص عام 1970 وفي تلك الأوقات أي قبل نحو 50 عاما كان المسحراتي شاهدا أساسيا على شهر رمضان وعاملا مهما في الحياة الرمضانية الأردنية.
وللمسحراتي في الأردن شكل آخر فهو رجل من أفاضل الناس في حيه أو مدينته يقوم بهذا العمل بدافع شخصي، وبشكل تطوعي يحمل كل ليلة طبلته المصنوعة من الفخار وجِلْد الغنم يسير فجرا بين الأزقة والحواري ويردد بعض الأطفال من خلفه:
لا إله إلا الله..
اصحى يا نايم.. وحد الدايم..
وفي الأيام الأخيرة لرمضان يردد المسحراتي بعض الأهازيج الخاصة بتوديع الشهر الكريم:
الوداع الوداع يا رمضان..
يا شهر الصيام عليك السلام..
رمضان كريم أبو الخيرات..
رمضان كريم أبو الطاعات..
عليك السلام يا شهر الصيام..
ولوداع رمضان طقوس خاصة في الأردن قديما أيضا فمع انقضاء النصف الأول من شهر رمضان أو ثلثيه يبدأ المؤذنون في المساجد بما يسمى بـ"التوحيش" وهو نداء يقول فيه المؤذن:
لا أوحش الله منك يا رمضان..
لا أوحش الله منك يا شهر الخير..
لا أوحش الله منك يا شهر التسابيح..
لا أوحش الله منك يا شهر المصابيح..

عادات انقرضت

مثلما كان إفطار الأردنيين قديما بضع لقيمات من التمر والبندورة والرشوف أو العدس كان سحورهم متواضعا أيضا، لكن لم يعد أحد يسمع بـ"اللزاقيات" و"المطابق"، وهي أكلات شعبية بسيطة وغير مكلفة مثلما كانت أدوات إعداد الطعام والحلويات قديما أيضا بسيطة وغير مكلفة فهي ليست إلا مغارف خشبية وطناجر من نحاس.
وكانت العلاقات الاجتماعية الوطيدة أهم ما يميز رمضان في الأردن.. كان الأردنيون يستيقظون باكرا ويبدءون نهارهم الرمضاني مبكرا وينهونه قبل الأذان بقليل، وكثيرة هي العادات المحببة التي ارتبطت بالشهر الفضيل، مثل الصلاة في المسجد قبل الإفطار والإفطار الجماعي لأهل القرية، كانت كل عائلة تحضر طبقا أو نوعا من الطعام، ويفطر الجميع على مائدة واحدة مستمتعين بأصناف الطعام والحديث والسمر.
ويذكر كهول الأردنيين أن أغلب أشهر رمضان كانت تأتي صيفا مما يضاعف الجوع والعطش، ويسرد بعضهم مشاعرهم ليلة تحري هلال رمضان والاستعداد لبدء رمضان بالدعاء وقراءة القرآن وتعليق القناديل والفوانيس المضاءة وسط البيوت الطينية القديمة.
"الشعبانية" عادة رمضانية أخرى انقرضت، ولم يعد لها وجود، حيث كان يقيمها الأردنيون الرجال لأخواتهم وخالاتهم أرحامهم خلال شهر شعبان.
ويذكر بعض الأردنيين أن الرجال وحدهم فقط في بعض المناطق كانوا يجلسون إلى مائدة الإفطار، وتنتظر النساء لحين انتهائهم من تناول الطعام، وكانت النساء ينشغلن بإعداد "الرشوف" وهو عدس وجريشة ولبن مخلوط بخبز "شراك" أو إعداد الفويرة وهي مكونة من اللبن الجميد والبندورة مع البصل والسمن البلدي، وظل المنسف العربي حتى يومنا هذا سيد الموائد الرمضانية.
أما إبريق الشاي المعد على شعلة "البابور" أو النار الموقدة من خلال الحطب فكانت حلوى رمضان في ذلك الوقت، وفي بعض الأحيان كانت القطايف المحشوة الحلوى الرئيسية.





منقول
وبأمكانكم كتابه كيف هو استقبال رمضان في البلاد الاخرى
^&^ملاك الربيع^&^
^&^ملاك الربيع^&^
المديرة العام
المديرة العام

الجنس : انثى عدد المساهمات : 218
نقاط : 3385
السٌّمعَة : 0
تاريخ التسجيل : 04/06/2012
الموقع : منتدى بنات وبس
العمل/الترفيه العمل/الترفيه : كتابه خواطر وتعبير عن الخاطر
المزاج المزاج : تمام والحمدلله

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى