منتدى بنات و بس


عندما نكون كتلة مشاعر واحاسيس

عندما يغمرنا الحب والوفاء

عندها فقط

نقول لكِ

**(( بأسم بنات المنتدى جميعآ))**

.•°اهلاً بكِ قلماً مميزاً وقلبا ً حاضراً °•.

.•° هنا حيث القلوب تشابهت طيبة ٍ °•.

.•° وتلونت فرحاً وأملا ً °•.

.•° تزينت سماءنا بلالئي الأنجم اللامعه

وتوشحت بوشاح الفرح والسرور

وهلت بشائر طيور المحبه ترفرف نشوة بقدومكِ

وتعانقت حروف القوافي ترحيب بعطركِ °•.

.•° بكل المحبه والموده نحييكِ لتشريفكِ لنا

ونرحب بكِ اجمل ترحيب ممزوج بعبارات الود والاخوه

موشح بالفل والكادي والرياحين°•.

.•° نتمنى لكِ إقامة رائعه وممتعه مع اخواتكِ

وفي شوق لعذوبة غدير حروفكِ لنرتوي منه

ورسم أناملكِ لنتمتع بابداعكِ وجماله °•.

.•°ِارق تحية معطره بروح الورد لك°

&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&

انهم يتاجرون بدماء الشهداء

اذهب الى الأسفل

انهم يتاجرون بدماء الشهداء

مُساهمة من طرف ^&^ملاك الربيع^&^ في 2012-06-09, 10:30 pm


انهم يتاجرون بدماء الشهداء
عبد الباري عطوان


03/10/2009


لا يمكن وصف قرار السلطة الفلسطينية في رام الله بسحب مشروع القرار المقدم الى المجلس الدولي لحقوق الانسان في دورة انعقاده يوم امس في جنيف، الذي يتبنى تقرير ريتشارد غولدستون، ويتهم اسرائيل بارتكاب جرائم حرب ضد الانسانية، الا على انه 'وصمة عار' يستحق الذين يقفون خلفه المثول امام محكمة شعبية فلسطينية، بتهمة المتاجرة بدماء الشهداء وبيع الحقوق الوطنية الفلسطينية، دون مقابل، غير الرضا الامريكي ـ الاسرائيلي عليهم وعلى سلطتهم البائسة.
ماذا سنقول لشعوب العالم التي تظاهرت في الشوارع طوال ايام العدوان على قطاع غزة، في مختلف عواصم العالم، بل ماذا سيقول هؤلاء الذين اصدروا اوامرهم بسحب التصويت على التقرير، ومشروع قرار إحالته الى مجلس الامن الدولي، للشهداء والجرحى والمشردين في قطاع غزة؟
اكثر من خمس وثلاثين دولة ساندت مشروع القرار، ورفضت الضغوط الامريكية والاسرائيلية بإباء وشمم، مضحية بمصالحها، انتصارا لشهداء فلسطين، وتضامنا مع ذوي الضحايا، لتأتي مكالمة بائسة الى 'السفير الفلسطيني في جنيف، من رئيسه في رام الله السيد محمود عباس بسحب طلب التصويت، ليذهب هذا السفير الى 'نظيره' الاسرائيلي مبشرا بالخبر السار الذي ينتظره نتنياهو وباراك وكل مجرمي الحرب الاسرائيليين.
اسرائيل تفرج عن عشرين اسيرة مقابل شريط طوله دقيقة واحدة عن اسيرها الجندي شليط، ومئات من الاسرى في سجونها، مقابل رفاة جنود قتلوا في لبنان، بينما سلطتنا تفرّط بدماء شهدائنا وحرية أسرانا دون مقابل.
تنازل كبير لم يحلم به نتنياهو، ولا وزير خارجيته افيغدور ليبرمان، او وزير دفاعه ايهود باراك، الذي خطط ونفذ العدوان على قطاع غزة. تنازل مجاني يشكل اهانة مذلة لآلاف الشهداء، ومثلهم من الاسرى الذين ضحوا بحياتهم او حريتهم من اجل قضية عادلة، وانتظروا طويلا، ومعهم الملايين من ابناء شعبهم هذه اللحظة التاريخية التي يرون فيها مجرمي الحرب الاسرائيليين يقفون خلف القضبان، بتهمة ارتكاب مجازر حرب ضد الابرياء العزل والانسانية بأسرها.
لم يفوّض الشعب الفلسطيني السيد عباس ولا 'المجموعة' المحيطة به، لبيع دماء الشهداء بهذا الرخص، ومقابل وعود هزيلة باستئناف مفاوضات اكثر عبثية وسط ضجيج البلدوزرات وخلاّطات الاسمنت التي تقيم المستوطنات الجديدة، وتوسع القديمة وتهوّد المدينة المقدسة.
' ' '
من يتنازل عن دماء الشهداء بهذه السهولة، وبهذه الطريقة المخجلة، يبيع قضية فلسطين وحقوق شعبها دون ان يرف له جفن، وهذا ليس غريبا على هؤلاء الذين تواطأوا في الاساس مع العدوان على قطاع غزة، وتقـــدموا مع المــندوب الاسرائــيلي في مجلس الامن الدولي بمشروع قرار مشترك يعتبر قطاع غزة منطقة 'خارجة على القانون' يجب ان تخضع لأبشع انواع الحصار والتجويع من قبل المجتمع الدولي.
الرئيس عباس غير مفوّض من اي مرجعية فلسطينية لتقديم هذا التنازل المعيب. لم يفوّض من اللجنة التنفيذية للمنظمة، ولا من المجلس الوطني، ولا حتى اللجنة المركزية لحركة 'فتح' المنتخبة اخيرا، وفوق كل هذا وذاك انه رئيس منتهية ولايته منذ عشرة اشهر.
اللجنة المركزية لحركة 'فتح' التي تضم العديد من الشرفاء المناضلين من اصحاب التاريخ النضالي العريق، مطالبة بالتحرك الفوري، ليس للتحقيق في كيفية حدوث هذه المهزلة فقط، وانما لتقديم المسؤولين عنها الى محكمة حركية لمعاقبتهم وفق الاجراءات المتبعة، لمنع حدوث اي تكرار لهذا التفرد الخطير بالقرار الفلسطيني، والتفريط بالتالي بالثوابت الفلسطينية.
هذا التفريط المعيب والمخجل الذي حدث في جنيف تم باسم حركة 'فتح'، ومن قمة القيادة فيها، ولذلك فهي مطالبة بالكف عن الهروب من مسؤولياتها، تحت اعذار مختلفة، والتصدي بقوة لهذا الانحراف الخطير عن ميثاقها، وإرثها النضالي العريق. ففلسطين وقضيتها تتقدمان على كل الاعتبارات الفصائلية، وحركة 'فتح' عندما انطلقت واطلقت الرصاصة الأولى قدمت نموذجاً في الوطنية والتضحية من اجل قضية شعبها.
نذهب الى ما هو ابعد من ذلك ونقول إننا نسمع عن تحرك غاضب في اوساط اللجنة المركزية للحركة يريد ان يحمل المسؤولية الى اشخاص مثل ياسر عبد ربه، او سلام فياض، لأنهما من خارج الحركة، وتحميلهما مسؤولية هذه السقطة وتبرئة الرئيس محمود عباس بالتالي، وهذا قمة التضليل وهروب من الحقيقة لا نقبله لهم ولا للحركة، لأن هؤلاء لا يمكن ان يقدموا على اي خطوة دون موافقة 'الحبر الاعظم'.
' ' '
دماء الشهداء تُباع حالياً في سوق النخاسة ومن اجل صفقة هاتف محمول، ومقابل حفنة من ملايين الشيكلات، تذهب الى حسابات شركة اصحابها هم بعض المتنفذين وابناؤهم، والشعب الفلسطيني يعرف هؤلاء جميعاً، واحداً واحداً، ولن يصمت طويلاً، بل يجب ان لا يصمت على هذه المتاجرة بأعز واشرف ما يملك ، اي أبنائه الشهداء ودمائهم.
نشعر بالخجل ونحن نرى ريتشارد غولدستون، اليهودي الصهيوني، اكثر وطنية من قيادة السلطة وبعض حوارييها، عندما يتمسك بتقريره ويؤكد كل كلمة وردت فيه عن جرائم الحرب الاسرائيلية، ويرفـــض شتى انواع الابتزاز، ويصر على معاقبة المجرمين. ونشعر بالخجل أكثر، ونحن نرى سفراء دول مثل فيتنام وفنزويلا وبنغلاديش وروسيا وجنوب افريقيا ومعظم السفراء العرب والمسلمين اكثر حماسة من سفير فلسطين، في الاصرار على طرح مشروع القرار على التصويت.
نكتب بعاطفة، وانفعال، بعد ان ضاع المنطق، ولم يعد يفيد في التعاطي مع مثل هذه المواقف المخزية واصحابها، فالجرح جرحنا، والقضية قضيتنا، والشهداء شهداؤنا. فنحن اولياء الدم، وليس هؤلاء التجار الذين ينفذون اوامر سافكيه دون خجل او حياء.
' ' '
يملأنا الغضب والحنق ونحن نسمع 'الدكتور' صائب عريقات 'كبير' المفاوضين يمارس ابشع انواع التضليل امام عدسات التلفزة، وهو يقول ان الوفد الفلسطيني في جنيف لم يتخذ قرار سحب مشروع التصويت على تقرير غولدستون، لان فلسطين ليست عضواً في المجلس الحقوقي العالمي، وانما هي عضو مراقب. كيف يمارس 'الدكتور' هذا الاستخفاف بعقولنا، وهل يعتقد اننا جهلة قصّر، يمكن الضحك على ذقوننا بهذه السذاجة؟ فكيف اذن صدرت جميع القرارات المؤيدة للحق العربي في الامم المتحدة، وهي بالعشرات، وباسم من جرى تقديمها، وابرزها قرار ادانة اسرائيل كحركة عنصرية؟ ألم تكن فلسطين عضواً مراقباً، ألم تقدم مشاريع هذه القرارات الى الجمعية العامة ومجلس الامن باسم دول عربية، واسلامية وعالمثالثية مؤيدة للقضية العربية العادلة وكفاح شعبها المشروع لنيل حقوقه؟
ما حدث في جنيف، وباختصــار شديد، 'وصمة عار' لا يجب السكوت عليها، او السماح بتكرارها. ومــن شـــارك في هذه الجريمة يتساوى في رأينا مع الذين ادانهم التقرير الاممي بارتكاب جرائم حرب، يجب ان يعاقبوا وبصورة اشد وأقسى لانهم انحازوا لأعداء قضيتهم ومجازرهم ووفروا لهم صك البراءة لتجنب اي عقاب دولي، دون اي ذرة احترام لشعبهم ومعاناته وطموحاته الوطنية ونضالاته المشروعه



انتقادات فلسطينية ومطالبات بالتحقيق




تقرير غولدستون خلص إلى ارتكاب الجيش الإسرائيلي جرائم حرب بغزة (الفرنسية-أرشيف)



اعتبرت حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين أن موقف السلطة الفلسطينية من تقرير القاضي ريتشارد غولدستون حول الحرب الإسرائيلية على غزة يتعارض مع مصالح الشعب الفلسطيني. كما طالبت حركة حماس وحزب الشعب الفلسطيني بالتحقيق في حقيقة طلب ممثل منظمة التحرير الفلسطينية تأجيل التصويت. وانتقدت جماعات حقوق إنسان فلسطينية بقوة موقف حكومتها إزاء قرار التأجيل.

وقالت حركة الجهاد في بيان "تابعنا باستنكار شديد موقف سلطة أوسلو المؤيد لتأجيل النظر في تقرير القاضي الدولي غولدستون بشأن ارتكاب الاحتلال جرائم حرب أثناء عدوانه على غزة".

وأضافت الحركة أن هذا الموقف هو من ثمرات اللقاء الثلاثي في نيويورك، واعتبرت أن السلطة تنكرت فيه لدعوات الإجماع الوطني المطالبة بعدم حضور هذا اللقاء كونه يأتي في "سياق تآمري على شعبنا وحقوقنا، الأمر الذي يعني أن مصالح شعبنا باتت عرضة للمساس بسبب ارتهان مواقف السلطة للإملاءات الصهيونية-الأميركية".

واعتبرت الجهاد أن ما ساقه المبعوث الفلسطيني إلى مجلس حقوق الإنسان من مبررات إنما تمثل "انهزامية هذه السلطة وانعدام إرادتها وعجزها عن تحمل المسؤولية تجاه آلام شعبنا ومعاناته".

وكان مراسل الجزيرة قد ذكر أنه تقرر تأجيل مناقشة التقرير والتصويت عليه بناء على طلب من السلطة الفلسطينية. ونقل عن ممثل منظمة التحرير في الأمم المتحدة إبراهيم خريشة تأكيده النبأ مبررا طلب رفع تقرير غولدستون من جدول أعمال المجلس بقوله "حتى نضمن الحصول على إجماع وليس بضغط من الولايات المتحدة الأميركية".



حكومة عباس متهمة بالرضوخ لضغوط واشنطن (الفرنسية-أرشيف)

تحقيق وكارثة

على صعيد متصل طالبت حركة المقاومة الإسلامية (حماس) وحزب الشعب الفلسطيني بالتحقيق في حقيقة طلب ممثل منظمة التحرير الفلسطينية تأجيل تصويت مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة مشروع قرار بشأن تقرير لجنة تقصي الحقائق في الحرب التي شنتها إسرائيل على غزة الذي كان من شأنه توفير أرضية لملاحقة قادة الجيش الإسرائيلي في محكمة لاهاي الدولية.

وقال القيادي في حركة حماس الناطق باسم كتلتها البرلمانية صلاح البردويل "استمعنا في وسائل الإعلام أنباء عن طلب السلطة المذكور، كما استمعنا إلى نفي (رئيس دائرة المفاوضات في منظمة التحرير الفلسطينية) صائب عريقات له، لذا نطالب بالتحقيق في هذه الواقعة".

واعتبر البردويل أنه إذا صح أن السلطة الفلسطينية طلبت تأجيل التصويت فستكون كارثة وانسلاخا من أي انتماء وطني داعيا إلى الانتظار حتى التحقق من الأمر.

وأكد أن أي مصدر يطالب أو يسهم في تأخير مثل هذه الإجراءات يسهم في ذبح الشعب الفلسطيني وإبادته الجماعية كما حدث في المحرقة التي حدثت بغزة، في إشارة إلى الهجوم الإسرائيلي الواسع على غزة أواخر العام الماضي الذي استمر 22 يوما وأسفر عن استشهاد 1418 فلسطينيا وإصابة 5400 آخرين غالبيتهم من المدنيين.



البردويل: إذا صح أن السلطة طلبت تأجيل التصويت فستكون كارثة (الجزيرة-أرشيف)


خطير جدا

بدوره دعا الأمين العام لحزب الشعب الفلسطيني بسام الصالحي اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير لاجتماع طارئ للتباحث في ما أشيع عن قيام ممثل السلطة الفلسطينية بمطالبة لجنة حقوق الإنسان تأجيل البحث في تقرير غولدستون.

ونقلت وكالة معا الفلسطينية عن الصالحي قوله إن الأمر خطير وهام جدا.

من جهة أخرى انتقدت جماعات حقوق إنسان فلسطينية بقوة موقف حكومتها إزاء تأجيل تقرير جرائم الحرب الذي أعده غولدستون.

وقال تحالف من ست جماعات فلسطينية إن قرار السلطة الفلسطينية بتأجيل التصويت على القرار "يمثل إهانة لضحايا عملية الرصاص المصبوب"، وهو الاسم الرسمي للحرب.

يذكر أن تقرير غولدستون انتهى إلى "ارتكاب الجيش الإسرائيلي والنشطاء الفلسطينيين لجرائم حرب". كما يطالب غولدستون مجلس الأمن برفع الأمر إلى المحكمة الجنائية الدولية في لاهاي إذا لم تحقق السلطات الإسرائيلية أو الفلسطينية على حد سواء مع المشتبه بتورطهم في تلك الجرائم وتقديمهم للقضاء خلال ستة أشهر.


المصدر:وكالات+الجزيرة





فياض وراء سحب الدعم لمناقشة تقرير غولدستون بعد تهديدات أمريكية وإسرائيلية







رئيس الحكومة الفلسطينية في الضفة الغربية سلام فياض



غزة- كشفت مصادر خاصة السبت النقاب عن إن المسئول المباشر عن سحب السلطة الفلسطينية دعمها لمشروع قرار مناقشة تقرير غولدستون هو سلام فياض، رئيس وزراء الحكومة الفلسطينية في الضفة الغربية.

وقالت المصادر التي رفضت الكشف عن هويتها نظرا لحساسية القضية لوكالة (سما) الفلسطينية إن فياض تلقى اتصالات من واشنطن وتل أبيب وصلت إلي حد التهديد بقطع كافة المساعدات التي تمنحها الإدارة الأمريكية للسلطة الفلسطينية وكذلك توقيف إسرائيل لعائدات الضرائب والتي تعتمد عليها السلطة في دفع رواتب موظفيها في الضفة الغربية وقطاع غزة.

وأكدت المصادر انه، وعقب الاتصالات التي تلقاها فياض، قام الأخير بممارسة ضغوطات على السلطة الفلسطينية والرئيس عباس لسحب القرار لان ذلك سيشكل عقبة كبيرة أمام المشاريع الاقتصادية في الضفة مما ينعكس سلبا على أداء حكومته.

وأكدت المصادر إن حالة من الغضب تنتاب السلطة الفلسطينية والرئيس محمود عباس عقب ردود الأفعال القوية التي تلقتها السلطة من منظمات حقوق الإنسان والفصائل الفلسطينية على قرارها سحب دعمها لمشروع قرار مناقشة تقرير غولدستون.

هذا ومارست الحكومة الإسرائيلية خلال الأيام الماضية ضغوطا مناهضة للتقرير، وصعدت من الانتقاد العلني له ووصفته بأنه غير متوازن ومنحاز.

واستبق رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو التصويت بدعوة مجلس حقوق الإنسان إلى عدم تبني القرار قائلا إن التصديق على التقرير وتوصياته سيوجه ضربة قاسية إلى عملية السلام في المنطقة.

وكان المراقب الفلسطيني الدائم لدى الأمم المتحدة إبراهيم خريشة قال إن الفلسطينيين ليس لديهم الحق من الأساس بطلب سحب القرار مفسرا ما جرى بأنه كان نتيجة اتفاق دول أفريقية وعربية وإسلامية على تأجيل النظر في القرار لدورة المجلس المقبلة.

وقال خريشة إن الكثير من الدول أكدت حاجتها لمزيد من الوقت لدراسة تقرير غولدستون، المكون من 600 صفحة ويضم عشرات التوصيات والاستخلاصات.

وأضاف خريشة إن الفلسطينيين بدورهم يفضلون أن يحصل القرار على إجماع المجلس، حتى تنبثق عنه قرارات مهمة تنصف حق الفلسطينيين، ولذلك فضلوا منح المزيد من الوقت للدول لدراسة التقرير ومناقشته في مارس/ آذار القادم.

ومن جانبها، رحبت الولايات المتحدة الجمعة بتأجيل مجلس الأمم المتحدة لحقوق الإنسان البحث في التقرير. وقالت مساعدة وزيرة الخارجية استير بريمر نعرب عن ارتياحنا لقرار تأجيل البحث في تقرير غولدستون.

وفي إشارة إلى إسرائيل، أضافت: نشجع أيضا التحقيقات على الصعيد الوطني حول المزاعم الجدية عن انتهاكات لحقوق الإنسان والقوانين الإنسانية.

وقد قرر مجلس حقوق الإنسان الجمعة أن يؤجل إلى جلسته في آذار/ مارس 2010 التصويت على قرار حول تقرير عن التحقيق الذي أجراه القاضي الجنوب افريقي ريتشارد غولدستون.

وكان من المتوقع التصويت على مشرور القرار الذي كان سيدين إسرائيل لعدم تعاونها مع لجنة تقصى الحقائق. كما يدعم القرار دعوة غولدستون للجمعية العامة للأمم المتحدة أو مجلس الأمن لاستمرار التحقيقات بشأن الانتهاكات.






فيتو فلسطيني في مواجهة إدانة "إسرائيل"!!!



استهلال وتوطئة ...

ولْوِلي أيتها الماجدة يا أم الشهيد الفلسطيني ، واصرخي أيتها الماجدة الثكلى الفلسطينية ويا أيتها الأرملة الفلسطينية، واندب حظك أيها اليتيم يا ابن الشهيد الفلسطيني ، فلم يعد الكيان الصهيوني بعد اليوم بحاجة للفيتو الأمريكي، فلقد تكفلت سلطتنا الوطنية الفلسطينية بذلك حين قررت أن تجهض قرار غولدستون الخاص بإدانة الكيان الصهيوني لما اقترفه من جرائم وحشية لا إنسانية في غزة الصمود والصبر والاحتساب لله!!.



بالأمس كنت قد نشرت تساؤلات عدة في مقال لي بعنوان ( مسامير وأزاهير 99 ... السلطة الوطنية الفلسطينية وتقرير غولدستون!! ) كنت وجهته لقيادة السلطة الفلسطينية الموقرة عن حقيقة موقفها من تقرير غولدستون ، فإذا بهدهد الأخبار يأتينا مسرعاً ليلقي على مسامعنا حقيقة مؤلمة عن موقف السلطة وما جرى في كواليس السياسة وأحابيلها القذرة، حيث نشرت وكالة قدس برس للأنباء هذا الخبر وأقتبسه نصاً :

(( أكدت مصادر مسؤولة في مجلس حقوق الإنسان الدولي أنه تقرر إرجاء بحث تقرير لجنة تقصي الحقائق للحرب الإسرائيلية الأخيرة على غزة التي شكلتها الأمم المتحدة برئاسةريتشارد "غولدستون" لمدة ستة أشهر، بطلب رسمي من السلطة الفلسطينية. وقالت المصادر إن مجلس حقوق الإنسان قرر تأجيل البحث في تقرير "غولدستون"، الذي كان مقرراً اليوم، بطلب رسمي من السلطة الفلسطينية، مشيرة إلى أن السلطة طلبت منباكستان، ممثلة منظمة المؤتمر الإسلامي في المجلس الدولي، ترحيل تقرير "غولدستون" إلى الدورة المقبلة الثالثة عشر لمجلس حقوق الإنسان الدولي المقرر في شهر آذار(مارس) المقبل في جنيف. ((... انتهى اقتباس الخبر)).

ولم تكن هذه هي الحقيقة كاملة ، فلقد نشرت وكالات إخبارية أخرى عن هذا الأمر وأقتبس نصاً (( بأن الرئيس الفلسطيني محمود عباس كان قد تلقى خلال اليومين الأخيرين اتصالين من وزيرة الخارجية الأميركية هيلاري كلينتون التي دعته لعدم الموافقة على ما جاء في التقرير بدعوى أنه سيعمق الفجوة التي قل اتساعها مؤخرا مع الإسرائيليين. وادعت المصادر إن عباس تعرض لضغوط شديدة من رئيس حكومته سلام فياض لدفعه للموافقة على سحب الإقرار الفلسطيني، الذي يعني اعتماد التقرير وبدء الإجراءات العملية لتنفيذ توصياته؛ وذلك خشية عقوبات اقتصادية إسرائيلية وأميركية )) ...انتهى الاقتباس.

وأتساءل محبطاً مفجوعاً مصدوماً ( وما أكثر مواقف السلطة التي تفجعنا وتحبطنا !!) ... أما كفانا رضوخاً وإذعاناً وانبطاحاً لعدونا !!؟، أما كفانا هواناً على هوان ما نحن نعيشه حتى نفرط بحق أبنائنا وبناتنا!!؟.

إن سعت "إسرائيل " لإجهاض قرار غولدستون الذي يدين جرائمها في المحافل الدولية فذاك أمر بديهي ومعروف ومقبول ، وإن سعت إدارة أمريكا بالضغط من أجل عدم إمرار هذا القرار وتفعيله ( وذاك لعمري ديدنها في كل مرة رغم أنها راعية التسوية بنظر سلطتنا الفلسطينية !!) فذاك أمر له تفسيره الطبيعي من حيث الشراكة والتحالف الأمريكي الصهيوني ، أما أن تـَقدم السلطة الفلسطينية على مد يد العون للكيان الصهيوني من أجل عدم إدانته وكشف جرائمه ( وتحت أي ذريعة كانت !!) فذاك أمر يدعو حقيقة للاستغراب والعجب والتساؤل!!!.

ولمن لم يعرف حقيقة وأهمية تقرير غولدستون أقول له ( ولسلطتنا الفلسطينية أولاً ) بأن ذاك التقرير قد كشف جرائم الاحتلال الصهيوني، وأننا في معرض نضالنا وتصدينا للعدو الصهيوني وممارساته البشعة فإنه كان ولا بد لنا من تفعيله والضغط على الأمم المتحدة من أجل اتخاذ قرار دولي كي:


1. نأخذ ثأرنا لشهدائنا في غزة الذين تساقطوا بفعل جرائم الحرب التي اقترفتها قوات الاحتلال.

2. نعيد البسمة لأبناء الشهداء.

3. نزرع الأمل والثقة لمن تهدمت داره على رأسه من أن حقه لا يضيع.

4. نعيد ( بعض ) حق لأرامل قد فقدن أزواجهن، يعيد الإشراقة لأوجه ثكالى غزة بل ثكالى كل فلسطين!!.

5. نسترد بعض كرامتنا التي أهدرت فنعطي درساً للعدو مفاده بأن حقنا لنا ولن نسكت عنه مهما تقادم الزمن وتكالبت ضدنا قوى الاستكبار والظلام، فالحق أحق أن يتبع!!.

قد رأيت بأم عيني صورة صاحبت خبراً بعنوان ( السلطة تتنكر لتقرير غولدستون ) وقد كتب تحتها عنوان (السفير الفلسطيني بالأمم المتحدة يناقش مع نظيره الإسرائيلي تقرير غولدستون ) والتي كانت قد نشرتها وكالات الأنباء العالمية وهي تضم سفير فلسطين في الأمم المتحدة السيد إبراهيم خريشه وهو جالس في كرسي دولة فلسطين وقد أحنى رأسه قليلاً وهو يرنو إلى أوراقه فيما وقف عند رأسه سفير الكيان الصهيوني في الأمم المتحدة يحادثه وقد طأطأ رأسه قرب أذنه ووضع كفه الأيسر على كتف سفيرنا فيما أمسك بيده اليمنى ورقة فبدا الأمر لي وكأنه إملاء من السفير الصهيوني ( الجلاد ) للسفير الفلسطيني ( ممثل الضحية والذبيح ) واتفاق وتدبر يجري الانتهاء منه !!.

فأي أمر ذاك الذي يمكن أن يناقش بين ضحية أشبع خنقاً وضرباً وجلاد قد اعتاد على سفك دم ضحاياه!!؟.

وبأي صيغة وأي شكل راح ( الذبيح الضحية ) يناقش ( جلاده ) بفقرات تقرير يدينه ويجرم له فعله وممارساته!!؟.

فهل يا ترى قد أصبح دم الشعب الفلسطيني عرضة للمساومة السياسية وعقد الصفقات الدبلوماسية!!؟.

وهل يا ترى قد صار دم الشهداء والآم الثكالى والأرامل والأيتام رخيصاً هكذا وبلا ثمن !!؟.

أي جواب بعد قرار الإرجاء والتسويف سيهيأ لتساؤلات أم في غزة كانت قد ترملت ومعها أبناؤها الخمسة ؟!.

كيف سيسترد حق عائلة ( السموني ) وغيرها من العوائل المنكوبة المتضررة الأخرى؟!.

لقد كان تقرير غولدستون بمثابة فرصة عظيمة يمكن البناء عليها باتجاه إجراء محاكمة فعلية لقادة الاحتلال ومرتكبي جرائم الحرب والتي تطيرت من نتائج ذاك التقرير وتداعياته حكومة يهود وارتعبت منه فهددت وزمجرت ، ولقد بين أستاذ القانون الدولي بجامعة القدس الدكتور محمد فهد الشلالدة أهمية التقرير وخطورة ما جاء فيه وتداعياته على الكيان الصهيوني حيث قال بأنه (( سند قانوني ووثيقة رسمية يمكن من خلالها للجهات الفلسطينية والضحايا من الأفراد ملاحقة ومحاكمة مجرمي الحرب الإسرائيليين لدى القضاء الجنائي وخاصة المحكمة الجنائية الدولية)) ... انتهى الاقتباس، كما وقال الدكتور حنا عيسى المحلل القانوني لوكالة ( وفا) الفلسطينية في معرض وصفه للتقرير (( إن إسرائيل تعتبر أن أخطر توصية جاءت في هذا التقرير، هي 'دعوة مجلس الأمن الدولي لاستخدام صلاحياته بموجب الفصل السابع من ميثاق هيئة الأمم المتحدة لسنة 1945 لإلزام إسرائيل بإجراء تحقيق دولي شفاف في جرائهما'. وتتخوف إسرائيل بشكل خاص من هذه التوصية بأن يرفع مجلس حقوق الإنسان في الأمم المتحدة هذا التقرير إلى مدعى عام المحكمة الجنائية الدولية ما يمكن أن يؤدي لتوجيه الاتهام لمسؤولين إسرائيليين كبار ضالعين في الحرب.))... انتهى الاقتباس.


فما الأسباب والدواعي لخطوة السلطة الفلسطينية بطلب تأجيل النظر بالتقرير هذا لاسيما وأن كل الظروف قد باتت سانحة لتلك المحاكمة أو على أقل تقدير كشف جرائم العدو في المحافل الدولية وعلى الرأي العام!!؟، ولـِمَ لم يستغل ذاك التقرير في جعله ورقة ضغط فلسطينية في تعرية وكشف حقيقة الكيان الصهيوني وإدانة ما اقترفه بحق أبناء غزة وغيرها من ممارسات وجرائم يحفظها أرشيفنا طي السجلات وصار حفيظ الأرفف !!؟ .

وما المبرر لإرجائه وعدم الاهتمام به من قبل سلطتنا !!؟.
وما الثمن مقابل ذاك كله!!؟.

تساؤلات أوجهها لسلطتنا الفلسطينية الموقرة بضمنها إجابات وحقائق دامغة لا يرقى إليها الشك :

أولاً ... إن كان الثمن يكمن في ( وعد ) من الصهاينة وأمريكا بانطلاق المفاوضات فذاك لعمري سراب ومحض أضغاث أحلام قد عشناه ولمسناه فيما مضى، وإني لأتساءل مجدداً ... أما اعتبرت قيادة السلطة مما قدم لها من وعود وعهود كاذبة !؟، وعلى افتراض إنهم صدقوا هذه المرة وأن المفاوضات ستنطلق ، فما الذي سيكفل لقيادة السلطة أنها ستجني هذه المرة ثماراً لن تكون إلا كمثيلاتها من ثمار يابسات جوفاء قد عصرت مونتها.

ثانياً ... أما سمع قادة السلطة الأكارم من قبل عن حكمة تحكي بأن عصفوراً نحيلاً واحداً في اليد هو خير وأجدى وأكثر ضماناً من عشرة طيور سمان واقفة تتفيأ بين ظلال أغصان الشجرة تنتظر من يصطادها ، فلا تدري سلطتنا إن كانت هذه الطيور حقيقة أم لعباً ورقية وضعت لاصطياد المغفلين الواهمين!!.

لا ... لا ... لا نريد طيوركم العشرة السمان التي وعدتمونا بها بل نريد عصفورنا الهزيل الذي قد صار بين أيادينا!!.

ثالثاً ... أما إذا كانت ( حجة ) سلطتنا الفلسطينية بأنها قد أذعنت لتهديد "إسرائيلي " قد سمعته مفاده أن تمرير تقريرغولدستون سيجهض ( عملية السلام !!) فهي بذلك إنما تكون واهمة وأنها تجري خلف سراب كبير!!؟، وأقول لقيادة السلطة الفلسطينية ، بربكم عن أي مفاوضات تسعون!؟، أما سمعتم مؤخراً عن تلك الاستعدادات الصهيونية الكبيرة الجارية الآن تحضيراً لبناء ما يقارب أربعة آلاف وحدة سكنية في التجمعاتالاستيطانية الضخمة المحيطة بالمدينة المقدسة من أجل إحكام الخناق عليها ومن ثم عزلها بالكاملعن باقي الأراضي العربية المحتلة التي وعدتم بإقامة دولة فلسطين عليها وعاصمتها القدس الحبيبة!!؟.

رابعاً ... أما إذا كانت السلطة الفلسطينية قد وضعت في حساباتها موقفاً أمريكياً مناهضاً لذاك القرار حيث أكد ذاك التوجه الفلسطيني ما كانت قد نقلته الجزيرة نت من خبر نقلاً على لسان سفير فلسطين الدائم في الأمم المتحدة هذا نصه (( نحن نريد استصدار قرار قوي للتعامل مع التقرير للحصول على أكبر قدر من الفائدة"، لكنه استدرك بأن مواصلة السعي في استصدار القرار حاليا تعني مواجهة الفيتو الأميركي، رغم إشارته إلى أن 33 عضوا من أصل 47 من أعضاء مجلس حقوق الإنسان يدعمون القرار)) ... انتهى الاقتباس ، فإن ذاك يا سلطتنا الفلسطينية ليس بأمر جديد علينا ، فإننا لطالما قد خبرنا ورأينا مواقف أمريكا الداعمة للكيان الصهيوني وتصديها الدائم لقرارات تدينه وتعريه ، فأي جديد في ذلك !!؟،ثم أين مصداقية أوباما وعدم انحيازه ووقوفه في منتصف المسافة بيننا وبين العدو!!؟.

لرجال السلطة الفلسطينية الموقرة أقول ...

1. أين الفطنة وحسن التدبر والكياسة والفصاحة السياسية ، أين التكتيك الدبلوماسي وذكاؤه ، أين حسن المناورة والمراوغة والدهاء السياسي، فإن كنتم حقيقة جادون في البحث عن طريقة ووسيلة لإجبار الكيان الغاصب للانصياع لإرادتكم وانتزاع ما تريدونه من حقوق شعبكم الذبيح فما عليكم والحالة هذه إلا اتباع نهج يضمن لكم لجم عدوك وقتل غطرسته وإنهاء غروره من خلال الضغط عليه ومحاصرته وفضحه أمام العالم أجمع، أليس ذاك من بديهيات التكتيك السياسي والفطنة في محاربة العدو وتحجيم قدراته!!.

2. ثم حقيقة لابد من أن تدركوها ، وهي أنكم غير مخيرين في أن تتنازلوا عن حقوق أبناء شعبكم الذين ذاقوا الويل والثبور والاضطهاد على يد جلاديه وجزاريه ومنتهكي حقوقه طيلة ستين عاماً مضت!!.

3. ثم حقيقة أخرى عليكم أن تعوها ، بأنكم مؤتمنون على حقوق أبناء شعبكم ، وأنكم راعون شرعاً وأخلاقاً وأدباً وعرفاً لمصالح وحقوق شهداء شعبكم الذين تساقطوا على أرض فلسطين والتي كان آخرها مجزرة غزة ، وأن عليكم حقاً شرعياً بأن تأخذوا الثأر لهم ممن لطخت أيديهم بدماء أبناء شعبكم، فكفى بكم بخساً وإهداراً لحقوق شعبكم، وكفاكم تلاعباً ومراهنة بمصير أبنائكم وبناتكم ، وكفاكم هدراً لحقوق ودماء شهدائكم !!.

4. ما لي ( لا أراكم ) وقد تشبهتم بحكومة يهود التي لطالما سعت حثيثاً من أجل إطلاق سراح أسيرها فقررت أن تطلق سراح عشرينا من أسيراتنا الماجدات من أجل رؤية ( فقط !!) لأسيرها شاليط في شريط مسجل ، فيما تناسيتم أنتم دماء شهدائكم وما عدتم تصغون لصيحات أرامل وثكالى وأيتام فلسطين!!؟.

حقيقة أقول لكم بأنني أرى حكومة يهود أكثر مصداقية وحرصاً على قطعانهم منكم ، وأنهم أكثر احتراماً لمشاعر قطعانهم منكم ...شئتم ذاك أم أبيتم!!.

ختاماً ... لي تساؤل برئ، ما حقيقة الأنباء التي راحت تتحدث عن ترخيص لشركة اتصالات جديدة يـُزمع أولو الشأن إنشاءها في رام الله ومدى علاقة منح الترخيص اللازم بقرار إرجاء النظر بتقرير غولدستون!!؟.

مجرد تساؤل بريء أنتظر إجابة عنه وعن كل تساؤلاتي أعلاه!!.


سماك العبوشي
2 / 10 / 2009




شريط فيديو أجَّل تقرير غولدستون


ووفقا للمصدر نفسه ظهر عباس في التسجيل المصور وهو يحاول إقناع باراك بضرورة استمرار الحرب على غزة، فيما بدا باراك مترددا أمام حماسة عباس وتأييد ليفني لاستمرار الحرب.

http://www.royaah.net/detail.php?id=515


القرضاوي: المظاهرات السلمية ليست "بدعة" إذا كان خروجها لتحقيق مقصد مشروع


وأوضح ردًا على من يستدل في تحريم المسيرات والتظاهرات بأنها مقتبسة أو مستوردة من عند غير المسلمين، أن ذلك "لا يُثبت تحريمًا لهذا الأمر، ما دام هو في نفسه مباحًا ويراه المسلمون نافعًا لهم؛ فـ"الحكمة ضالَّة المؤمن أنَّى وجدها فهو أحق الناس بها"، مدللاً بأن المسلمين اقتبسوا في عصر النبوة طريقةَ حفر الخندق حول المدينة، لتحصينها من غزو المشركين، وهي من طرق الفرس، واتخذ الرسول صلى الله عليه وسلم خاتمًا؛ حيث أشير عليه أن يفعل ذلك؛ فإن الملوك والأمراء في العالم لا يقبلون كتابًا إلا مختومًا.

http://www.royaah.net/detail.php?id=514





















avatar
^&^ملاك الربيع^&^
المديرة العام
المديرة العام

الجنس : انثى عدد المساهمات : 218
نقاط : 3003
السٌّمعَة : 0
تاريخ التسجيل : 04/06/2012
الموقع : منتدى بنات وبس
العمل/الترفيه العمل/الترفيه : كتابه خواطر وتعبير عن الخاطر
المزاج المزاج : تمام والحمدلله

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى